العلامة المجلسي

289

بحار الأنوار

6 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن سليمان الجوهري قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام يقول : لابنه القاسم : قم يا بني فاقرأ عند رأس أخيك والصافات صفا حتى تستتمها ، فقرأ فلما بلغ " أهم أشد خلقا أم من خلقنا " ( 1 ) قضى الفتى فلما سجي وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له : كنا نعهد الميت إذا نزل به الموت يقرأ عنده " يس والقرآن الحكيم " فصرت تأمرنا بالصافات فقال : يا بني لم تقرأ عند مكروب من موت قط إلا عجل الله راحته ( 2 ) . 7 - الكافي : العدة ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن يونس بن يعقوب قال : لما رجع أبو الحسن موسى عليه السلام من بغداد ومضى إلى المدينة ماتت له ابنة بفيد فدفنها وأمر بعض مواليه أن يجصص قبرها ويكتب على لوح اسمها ويجعله في القبر ( 3 ) . 8 - عمدة الطالب : ولد عليه السلام ستين ولدا سبعا وثلاثين بنتا وثلاث وعشرين ابنا درج منهم خمسة لم يعقبوا بغير خلاف وهم عبد الرحمن وعقيل والقاسم ويحيى وداود ، ومنهم ثلاثة لهم إناث وليس لاحد منهم ولد ذكر ، وهم سليمان والفضل وأحمد ومنهم خمسة في أعقابهم خلاف وهم الحسين وإبراهيم الأكبر وهارون وزيد والحسن ومنهم عشرة أعقبوا بغير خلاف وهم علي وإبراهيم الأصغر ، والعباس ، وإسماعيل ومحمد ، وإسحاق ، وحمزة ، وعبد الله ، وعبيد الله ، وجعفر هكذا قال شيخنا أبو نصر البخاري . وقال النقيب تاج الدين : أعقب موسى الكاظم من ثلاثة عشر رجلا أربعة منهم مكثرون : وهم علي الرضا ، وإبراهيم المرتضى ، ومحمد العابد ، وجعفر ، وأربعة متوسطون : وهم زيد النار ، وعبد الله ، وعبيد الله ، وحمزة ، وخمسة مقلون وهم العباس وهارون وإسحاق ، وإسماعيل والحسن ، وقد كان الحسين بن الكاظم أعقب في قول شيخنا أبي الحسن العمري ثم انقرض ( 4 ) .

--> ( 1 ) سورة الصافات الآيات : 11 . ( 2 ) الكافي ج 3 ص 136 . ( 3 ) نفس المصدر ج 3 ص 202 . ( 4 ) عمدة الطالب ص 185 - 187 .